كتابةٌ تعبر الأدب والفكر والأسطورة وما يجاورها.
محور
ليست الأسطورة حكايةً انتهى زمنها، ولا المقدّس ملفاً مغلقاً لا يُمس. كلاهما يعمل في لغتنا وصورنا وخوفنا ورجائنا، ويظهر كلما حاول الإنسان أن يمنح العالم معنىً يتجاوز ما تراه العين.
في هذا المحور تُقرأ نصوص الأديان والأساطير، والتصوف والميتافيزيقيا، والعقل الكلامي وأسئلة التأويل، لا بوصفها مواد محفوظة، بل باعتبارها قوى ما تزال تشكّل الإنسان ومجتمعه. السؤال هنا ليس: من انتصر في جدال قديم؟ بل: كيف نشأت الفكرة، ومن منحها سلطتها، وما الذي تغيّر حين انتقلت من نص إلى مؤسسة ومن تجربة فردية إلى يقين عام؟
ستجد هنا قراءات في المعتزلة والرمز والنموذج الأصلي، وفي العلاقة المتوترة بين العقل والإيمان، وفي الطريقة التي تصنع بها الجماعات حدود المقبول والمرفوض. الهدف ليس إزالة الغموض كله؛ بعض الأسئلة تفقد قيمتها عندما تُختزل في جواب سريع. الهدف أن نقترب منها بفضول منظم، وأن نرى ما تفعله بنا قبل أن نقرر ما نفعله بها.

هل يمنح الموت للحياة معناها؟ تأمل في الفناء والخلود والوقت، من فيلم «الرجل من الأرض» إلى الدافع الذي يجعل اللحظة المحدودة أكثر قيمة.

دليل تمهيدي قبل نقد أي فكرة أو شخص: كيف نفصل الحجة عن صاحبها، ونتحقق من السياق، ونتجنب المغالطات التي تجعل النقاش خصومة لا فهماً.

لماذا نحتاج المنطق في حياتنا اليومية؟ مدخل واضح إلى قيمة التفكير المنظم وكشف المغالطات واتخاذ موقف أكثر استقلالاً من الأخبار والجدالات.

مدخل إلى فكر المعتزلة وأصولهم الخمسة وموقع العقل في مشروعهم، مع سياق تاريخي يساعد على فهم «أهل العدل والتوحيد» بعيداً عن الصور الجاهزة.