محور
الذاكرة والهوية
الماضي لا يبقى خلفنا. يعود في الكلمات التي نختارها، وفي الخرائط التي نرسمها، وفي الحكايات التي تتناقلها العائلات، وفي التفاصيل الصغيرة التي تنجو من النسيان بلا سبب واضح. لذلك فالذاكرة ليست مخزناً محايداً، والهوية ليست بطاقة ثابتة.
يجمع هذا المحور الكتابة عن التاريخ والسياسة واللغة والخطاب، إلى جانب الحياة الواقعية وما يتركه الماضي من أثرٍ في حاضرنا. تبدو هذه الموضوعات متباعدة، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: من يملك حق تسمية ما حدث؟ الاسم الذي نعطيه لواقعة ما قد يفتح باباً للفهم، وقد يخفي وراءه سلطة كاملة.
هنا تُقرأ الذاكرة بوصفها فعلاً حاضراً: ما الذي نحتفظ به؟ ما الذي نسقطه؟ وكيف تعيد المؤسسات والإعلام والعائلة ترتيب الحكاية؟ وتُقرأ الهوية بوصفها علاقة مستمرة بين الفرد ومكانه ولغته وتاريخه، لا قالباً نهائياً. هذه مساحة للنصوص التي تبدأ من تجربة صغيرة أو عبارة عابرة، ثم تكشف أن تحتها تاريخاً أطول مما ظننا.
-

الفاجعةُ في صيغة التصغير
في ذكرى صديقٍ خفّف عني فاجعته قبل عشر سنوات كتبتُ نصاً قصيراً عن صديقٍ اسمه عز الدين عفوري، كنتُ يومها في مقتبل العشرين، وكان الحبرُ الذي أكتبُ به…
-

“السرطان اللي عندي من النوع الخفيف” !!
نص عن العبارة التي تحاول تصغير الخوف: «السرطان الخفيف»؛ كيف نستخدم اللغة للاحتمال، وما الذي يبقى ثقيلاً مهما خففنا اسمه.
-

كُتّاب أم تجار كلام؟
مقالة تسأل عن الحد الفاصل بين الكاتب وصانع الكلام، وتفحص مسؤولية من يكتب تجاه اللغة والقارئ والمعنى بعيداً عن الشهرة والادعاء.