محور
مختبر السرد
كل حكاية ناجحة تخفي وراء سلاستها سلسلة من القرارات: من يتكلم؟ من يصمت؟ أين يبدأ الزمن، وما الذي يؤجَّل حتى الصفحة الأخيرة؟ في مختبر السرد تُفتح هذه القرارات على الطاولة، من غير أن تفقد الحكاية سحرها.
يضم هذا المحور النصوص الأدبية، وتأملات الكاتب في عمله، ومحاولاتٍ في بناء النص الأدبي بمكوناته من عوالم وشخصيات، ونصوصاً في الخيال العلمي والفنتازيا. قد يبدأ النص من خوف شخصي أو ذكرى صغيرة، وقد ينطلق من عالم متخيّل كامل؛ المهم هو الطريقة التي يتحول بها الشعور أو السؤال إلى صوت وشخصية وإيقاع.
المختبر هنا ليس مكاناً بارداً للتشريح، بل مساحة للتجربة. بعض النصوص مكتمل، وبعضها يكشف أثر الطريق الذي قطعه. ستجد محاولات في السيرة والرمز، وفي العلاقة بين الصدق والصنعة، وبين ما عاشه الكاتب وما اختار أن يرويه. وإذا كان النقد حاضراً، فهو لا يبحث عن الأخطاء وحدها؛ يبحث عن الإمكان الذي كان يمكن للنص أن يبلغه.
-

أنتَ هنا وإن لم يرَك
ملاحظة تحريرية، 29 تموز 2026: أُضيف تعليق على النص، بينما تُرك النص الأصلي كما نُشر. تعليق: بعد عشر سنوات – 29 تموز 2026 أقرأ هذا النص الآن كمن…
-

“السرطان اللي عندي من النوع الخفيف” !!
نص عن العبارة التي تحاول تصغير الخوف: «السرطان الخفيف»؛ كيف نستخدم اللغة للاحتمال، وما الذي يبقى ثقيلاً مهما خففنا اسمه.
